الوَحْدَةُ السّادِسَةُ: عالَمِي الرَّقْمِيُّ
لِنَبْدَأْ
تَخَيَّلْ أَنَّكَ تَكْتُبُ رِسالَةً: واحِدَةً إِلى صَدِيقِكَ وَأُخْرَى إِلى مُدِيرِ المَدْرَسَةِ. هَلْ سَتَكْتُبُهُما بِالأُسْلُوبِ نَفْسِهِ؟ طَبْعًا لا. الكاتِبُ يُفَكِّرُ دائِمًا فِيمَنْ يُخاطِبُ.